العلامة المجلسي

323

بحار الأنوار

عن جابر الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله حجة على عباده ، فدعا قومه إلى الله عز وجل وأمرهم بتقواه فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل مات أو هلك بأي واد سلك ؟ ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه . ألا وفيكم من هو على سنته ، وإن الله عز وجل مكن له في الأرض وآتاه من كل شئ سببا ، وبلغ المشرق والمغرب ، وإن الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم من ولدي ، ويبلغه شرق الأرض وغربها ، حتى لا يبقى سهل ولا موضع من سهل ولا جبل وطئه ذو القرنين إلا وطئه ، ويظهر الله له كنوز الأرض ومعادنها وينصره بالرعب يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . 32 - غيبة الشيخ الطوسي : سعد ، عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي محمد عليه السلام فقال : إذا قام القائم أمر بهدم المنار والمقاصير التي في المساجد ، فقلت في نفسي : لأي معنى هذا ؟ فأقبل علي فقال : معنى هذا أنها محدثة مبتدعة لم يبنها نبي ولا حجة ( 1 ) . 33 - إكمال الدين : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير قال : سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله عليه السلام كم يخرج مع القائم عليه السلام ؟ فإنهم يقولون إنه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا قال : ما يخرج إلا في أولي قوة ، وما يكون أولو القوة أقل من عشرة آلاف ( 2 ) . بيان : المعنى أنه عليه السلام لا تنحصر أصحابه في الثلاثمائة وثلاثة عشر ، بل هذا العدد هم المجتمعون عنده في بدو خروجه . 34 - إكمال الدين : العطار ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد القماط ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال : المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر

--> ( 1 ) المصدر ص 131 . ( 2 ) تراه في المصدر ج 2 ص 368 .